الجمعة، 7 يناير 2011

قصيدة الطفولة


الطفوله 
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم 
كنـّا دايم نبتسم 
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا 
بعد لحظـات وثواني 
بسمه فينا ترتســم 
..
كنـّا نركض 
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم !! ) 
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم 
جالس لحالي أهذري ... جالس أحسب كم ( كوبري )
صلـّحه ( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟ 
والله واجد!! 
...
وقبل ما يحل الظلام 
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! ) 
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم !
وهم عني يبعدون 
يبعدون ... يبعدون 
إلا ( ماجد ) !!
كان مثلي حيل ضايق ... 
بس حزنـي كــان حارق 
كان يسألني ببراءه : ... 
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! ... باستياء 
ليش تبكي ؟ قلت مابكي ... بكبرياء 
ضاق مني ... 
ثم سألني في غباء ... 
قال ( وثرايك تـثــابق )؟؟ 
وراح عنــّــي ... !! 
....
كنت أسأل دوم نفسي ... 
ليش ما أركض معاهم ؟!! 
ليش دوم أمشي وراهم ؟!! 
وش بلاي ؟!! ... أو وش بلاهم ؟!!
ليه أنا غير الأنام ؟!! 
زاحمتني الأسئله... 
كل شيٍ أجهله ؟ 
وإن تعبت من الإجـــابه... 
أحظن الحيـــره وأنام . 
.....
مرّت سنين وكبرت ... 
صار همّي اليوم أكبر 
حتى دمعي صار أكثر 
للأسف توي قدرت ... 
أفهم إني شخص ( عاجز ) !!
يعني بيني وبينكم 
مليون حاجـــز !!! 
صدقوني ذي حقيقه ... 
لا طلعت السوق ... كل ما أمشي دقيقه 
القى كل شوي أبله !! 
يمشي ويناظر صديقه ... 
ويغمز له 
يقول : ناظر ...!! 
وش يناظر ؟!! 
وتتفجّــر في خفوقي 
ألف ضيقه 
ووحده في وسط الزحام .... 
طالعتني باهتمام ... 
بنت في عمر الزهور ... أي رشاقه ... وأي أناقه ... 
وأي عطـــور !! 
قلت في نفسي ياهووووه 
هي تناظرني بغرام ؟!! ... أو هي نظره والسلام ؟!!
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟ 
شايفتني في جريده ؟ 
واعجبتها لي قصيده ؟ 
إيييييه أنا توي افتكرت 
....
لي قصيده ... 
كنت ناشر معها صوره 
بس صوره ... ياسلااااا م 
وفاجأتني ... 
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـمـتم بطيبه 
{ يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!! 
وتركت دمعه غريبة ... 
وضاعت بوسط الزحــام 
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني 
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني 
صدقوني ... 
أصعب اللحظــات وأقسى 
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى 
كيف ينسى ؟؟؟ 
جاوبوني !!
...
وزاد همّــي ... 
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج 
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟ 
اللــي مثـلي ... 
مهما طالب ... لويلف ولو يدور 
زين لو حطـــّــوه كــاتب 
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور .... 
ماهو رسمي !!!
....
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه ايتصاعد 
وابتــدا وضعه يزين 
ما أظنه بيتزوّج ... حتى لو بعد التقاعد !!
.....
وفي النهــايه ... 
يابلــدنا... مهما كانت ( تسميتـنا ) 
عاجزين ... ( معوّقين ) 
لك عهدنا ... وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم 
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين 
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد 
وإني لك حصنٍ حصين 
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد 
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد 
وباسم كل العاجزين ... 
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد 
لا يهمــّـك يابلادي ... 
وازهليهــا,,,
للشاعر محمد عويضه اليامي

البراشيم ..


بدون تعليق !!


لحظة مقتلي !!


لـيه  أحـس إني وانا اشوفك حزين "
" وقـلبي الـليله بـهمي مـمتلي
كـانها  الفرقا .. طلبتك حاجتين "
"  لا تـعلمني .. ولا تـكذب علي
خـلني مـابين شـكي والـيقين "
" السكوت رضاي عنك .. وازعلي
بـاكر الـلي خـافي لازم يـبين"
"  الـوعد بـلقى مـكانك به خلي
وانـتظر  لـي لـيلةٍ او لـيلتين"
"  لـين مـايقفي السحاب وينجلي
ولا  طويت الياس بذرف دمعتين "
"  لـلهوى الـغالي وبـوادع هلي
صـاحبي باموت من كثر الحنين"
" خـلني بـختار لـحظة مـقتلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدر بن عبد المحسن

التخطيط الذكي للتقاعد

خارج حديقة حيوان بريستول يوجد ساحة لوقوف السيارات تتسعد لـ 150 سيارة و8 حافلات. وعلى مدى 25 عاماً كان يدير هذه المواقف رجل لطيف يقوم بتحصيل الرسوم (1,40 جنيه) عن السيارات و (7 جنيهات) عن الحافلة.
وفي أحد الأيام بعد 25 عاماً كاملة من العمل المتواصل بدون تسجيل حالة غياب واحدة لم يعد مراقب المواقف يحضر للعمل لذا اتصلت إدارة حديقة الحيوان بالبلدية تطلب إرسال موظف آخر لإدارة ساحة المواقف.
وبعد بحث ردت البلدية بأن ساحة المواقف هي من مسؤولية حديقة الحيوان، فعادت حديقة الحيوان تسأل ولكن الموظف الذي يدير المواقف هو من موظفي البلدية، ولكن البلدية ردت بأنه لايوجد في سجلاتها وظيفة مراقب مواقف لحديقة الحيوان.
وفي هذه الأثناء على ما يبدو فإن بطل القصة يجلس في فيللته على سواحل أسبانيا أو جنوب فرنسا أو أيطاليا، بعد أن ركب على مدى ربع قرن نظاماً خاصاً به لتحصيل الرسوم، وبدأ بالمداومة يومياً في ساحة المواقف لاستلام هذه الرسوم من زوار الحديقة، بما معدله 560 جنيهاً في اليوم لمدة 25 سنة.
وبحساب 7 أيام في الأسبوع يكون هذا الرجل اللطيف قد حصل على ما يتجاوز 7 ملايين جنيه استرليني …. والطريف أن لا أحد يعرف اسمه!
هذا هو التخطيط الذكي للتقاعد.

قصة قصيرة ..


عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،
فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها
أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني  لماذا؟
نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي
فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها
ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،
أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد الأمر الذي كان توقعته منها أن تفعله،
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي
في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً  بصحبة "جيين"  فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى
وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط
لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة
لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!
بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب
لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما  حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق  فهو واقع لا محالة
لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن  أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً  "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك
وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والدة يحمل أمة أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.
في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"
نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،
الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"
أدركت "جيين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعداً
توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،
فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،
لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،
هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،
فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم
واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية .

الخميس، 6 يناير 2011

السياسة




سأل طفل والده : ما معنى السياسه ؟ 
فأجابه / لن أخبرك يا بني لانه صعب عليك في هذا السن ، لكن دعني أقرب لك الموضوع 
( أنا ) اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم الرأسمالية 
(وأمك) تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة
(وانت) تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم الشعب 
(وأخوك الصغير) هو املنا فسنطلق عليه اسم المستقبل 
اما ( الخادمة ) التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة … 
اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة ..... 
وفي الليل لم يستطع الطفل ان ينام .. فنهض من نومه قلقآ وسمع صوت أخيه الصغير يبكي فذهب اليه فوجده تبول في حفاضته.. فذهب ليخبر امه فوجدها غارقة في نوم عميق
ولم تستيقظ ، وتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. فذهب باحثآ عن أبيه .. 
فنظر من ثقب باب غرفة الخادمة فوجد أبوه معها 
وفي اليوم التالي ، 
قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى السياسه .. 
فقال الوالد : وماذا عرفت ...؟! 
فقال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة 
تكون الحكومة نائمة في سبات عميق 
فيصبح الشعب مهملاً تماماً 
و يصبح المستقبل غارقا في القذارة *_*